سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

211

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

العلاء ( 1 ) الحضرمي ، فقدم أبو عبيدة بن الجراح بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة ، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فلمّا صلّى رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] انصرف ، فتعرّضوا له ، فتبسّم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حين رآهم ، ثمّ قال : « أظنّكم سمعتم أنّ أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين ؟ » قالوا : أجل يا رسول الله [ ص ] ! قال : « فأبشروا ، أمّلوا ما يسرّكم ، فوالله ! ما الفقر أخشى عليكم ، ولكنّي أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا ، كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوا فيها كما تنافسوها ، فتهلككم ، كما أهلكتهم » ( 2 ) . ودر “ صحيح بخارى “ مذكور است كه عبد الرحمن صائم بود ، هرگاه به وقت افطار طعام به نزد أو آورده شد گفت : قتل مصعب بن عمير وهو خير منّي ، كفّن ‹ 335 › في بردة إن غطّي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطّي رجلاه بدا رأسه ، وقتل حمزة وهو خير منّي ، ثمّ بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال : أعطينا من الدنيا ( 3 ) ما أعطينا - وقد خشينا أن يكون ( 4 ) حسناتنا عجّلت

--> 1 . في المصدر : ( العلاء بن ) . 2 . [ الف ] كتاب الزهد . [ صحيح مسلم 8 / 212 ] . 3 . از قسمت : ( ما بسط . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 4 . في المصدر : ( تكون ) .